تلفزيون إبداع الإنشادي
راديو إبداع الإنشادي
سجل الزوار
كلمة الموقع
بسم لله الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد ....
أشكركم على هذا الموقع الأكثر من رائع بصراحة الموقع جدا جدا رائع وهو متكامل والكمال لله وحده وهو من المواقع الإنشادية المفضلة لدي والميزة الذي بهذا الموقع هي سهولة التصفح
وأشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع وجعله الله في ميزان حسناتكم ..
عدد المقاطع : 2174 الحجم : 2.08 جيجا بايت 148 ساعة و 32 دقيقة صوتية التعليقات : 6033 مرات الإستماع : 33.637.478
عدد الزوار : 8.121.742 المتواجدون الآن : 1458 عدد الزيارات : 26.266.772 معدل تصفح الزائر : 3.23
« شق الفضاء »
بيانات الإضافة
إضافة بواسطة
التاريخ
الإدارة
29/8/1425 هـ
إنسخ كامل الكود في موضوعك
كود المنتديات
[ram]http://www.epda3.net/iv/es301.ram[/ram]
شق الفضاء لــ أبو حذيفة
:: من [url=http://www.epda3.net/iv/index.php]موقع إبداع[/url] ::
إذا واجهتك مشاكل في الكود أستخدم الصندوق الموجود في المنتدى وضع
كود HTML - للبريد .. ونحوه
<center>
<embed SRC="http://www.epda3.net/iv/es301.ram" type="audio/x-pn-realaudio-plugin"
CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT="60" WIDTH="275" AUTOSTART="false"
style="border: 1 double #000000">
<br>
<a href = "http://www.epda3.net/iv/clip-301.html">شق الفضاء </a> لــ <a
href="http://www.epda3.net/iv/mnshd-22.html">أبو حذيفة</a>
<br>
<a href="http://epda3.net/iv">خدمة مقدمة من موسوعة إبداع الإنشادية</a>
شق الفضاء
"
شُقّ الفضاءَ بنوركَ المتجددِ
يا ليت شعري ما تُخبأُ في غدِ
يابن الظلام أما تعبت من السُرا
أبداً تروح على الأنام وتغتدِ
شيبت ناصية القرون ولم تزل
طفلاً تطالعنا بوجه أمردِ
تمضي الحياة فلا تعودُ إذا مضت
وأراكَ تختتتم الحياة وتبتدِ
رقد الأنام خليهم وشجيهم
وضللت وحدك ساهراً لم ترقدِ
ولقد حسبتك بالسلام مبشراً
فبرزت مثل الخِنجر المتجردِ
إني أرى ناراً أعد هشيمها
وثقابها لكنها لم توقدِ
الشرقُ مضطرب الجوانح ثائرٌ
والغرب يهدرُ كالخضم المزبدِ
يا ليت شعري يا هلالُ أعائدٌ
للمسلمين بنصرِ دين محمدِ
أتعيد للجمعات سابقَ عهدها
أتعيد للإسلام مجدَ المسجد
أدركت عهد الراشدين بيثربٍ
وحسدتها بين النجوم الحُسدِ
أدركت دولة عبدِ شمسٍ حينما
بلغَ الوليد بها عنان الفرقدِ
ولقد طلعت على بني العباس إذ
بات الرشيد مع السُهى في مقعدِ
لَهفي عليها دولة قد اوشكت
تمتد حتى ساحل المتجمدِ
عامٌ وآخر مقبلٌ ومودعٌ
شيّعت نعشاً واحتفلت بمولدِ
ولقد تشابهت السنون كأنني
ما عشتُ عمري غير عامٍ مفردِ
قالوا عجبنا ما لشِعرك نائحٌ
في العيد ما هذا بشدو معيّدِ
ما حيلة العصفورِ قصوا ريشهُ
ورموه في قفصٍ وقالوا غردِ
مالي أرى الشرق المهيظَ جناحهُ
رغم اتحاد الهم غير موحدِ
أممٌ تُباع وتشتَرى في السوق من
يدِ سيدٍ تمضي إلى يدِ سيدِ
ونرى ونسمعُ صامتين كأننا
لم نستمع وكأننا لم نشهدِ
من لي بجيلٍ مستجدٍ لم يرث
إلا عن الجدِ القديم الأبعدِ
لم يعتد الظيم الذين عتادوه
أهوِن بكل أذى على المتعود
جيل إذا سِيم الهوان أبا وإن
يُطلب إليه البذل لم يترددِ
"
شكراً
دمعة طفلة