

تلفزيون إبداع الإنشادي
راديو إبداع الإنشادي
سجل الزوار
كلمة الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل علي العنزي
لم أجد الكلمات المعبرة عن إعجابي الشديد بما تقدمه من أعمال فنية تخدم هذا الدين .
إن أكثر مايشد هو التجديد في الكلمات واللحن
وطبعاً الصوت الرائع
لقد أبهجني وأثلج صدري رؤية هذا الموقع
وسماع الأناشيد التي كما ذكرت تبتعد عن
التقليد وتقدم الشيء الجديد وتصور الإبداع
حقيقة .
وفقك الله وأمدك بعونه
أخوك في الله
علي
|

عدد المقاطع : 2174 الحجم : 2.08 جيجا بايت 148 ساعة و 32 دقيقة صوتية التعليقات : 13917 مرات الإستماع : 70.714.622
عدد الزوار : 17.417.959 المتواجدون الآن : 763 عدد الزيارات : 54.231.806 معدل تصفح الزائر : 3.11
|
|
 |
|
«كلمة الموقع»
|
إنّهُ الحـُداء!!
روعةُ النصِّ مع جمالِ الأداء..
منذ أنْ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّم
ينشدُ معَ صحابتهِ الكرامِ في المدينة
واللهِ لولا اللهِ ماهتدينا
ولا تصدّقنا ولا صلّينا
فأنزلن سكينةً علينا
وثبّتِ الأقدامَ إن لاقينا
من هناك انبثقت بشارات الحقِّ مع صدى النّشيد الخالد
فالـنّـشيدُ أو الحداء المُلتزمُ بأماراتِ التّدين
المُتخلّق بأخلاقياتِ الشّريعة
المنطلق من تعاليم الإسلام
النّشيدُ الذي يُربّي على مكارمِ الأخلاقِ
وصفاتِ الرّجولة
ومنابت العزّة
ذاكَـَ الحُداءُ هو هدفنا هنا
نستفيدُ منهُ ونُفيد
فيهِ تسليةٌ لمحزونٍ وتذكيرٌ لغافلٍ وتشجيعٌ لخاملٍ
وتحريكٌ لساكنٍ ورفعٌ لهمّةِ نائم
وهوَ- أي النّشيدُ- في نهايةِ المطافِ كلامٌ كأيِّ كلام!!
يوزنُ بموازينِ الحلالِ والحرام
فقد يكونُ نافعاً وقد يكونُ ضارّا
كأن يحتويَ على سفيهِ القولِ والأداءِ المُتميعِ
ويظهر بآلاتِ اللهوِ الباطل التي ترخّصَ فيها البعضُ تساهلاً وغفلة!!
أحبّائنا زوّارَ شبكتنا المُبـاركةِ – إبداع –
هاهنا جمعنا لكم شتاتَ الأناشيدِ رغبةً في تقريبِ نوالها لمن أرادها
وتسهيل الوصولِ إليها لمنَ احتاجها
وليس المُرادُ أنْ نشتغلَ بسماعها كلَّ الوقتِ أو جُلّهُ!!
ففي هذا من تضييع الأوقات مالايخفاكم
ومن قلّة الاهتمامات مالا يغيبُ عن أمثالكم
وإنّما المقصودُ ما ذكرناهُ لكم
وهذه الموسوعةُ بينَ أيديكم
ننتظرُ إضافاتكم وآراءكم
وتوجيهاتِكم وتسديداتكم
كونوا قريبينَ منّا يكن نتاجُنا منكم أقرب
نسألُ اللهَ لنا ولكم العفو والعافيةَ
والمعافاةَ الدّائمة في الدينِ والدنيا والآخرة
................
إدارة شبكة إبداع
ما أجملَ الإبداعَ حينَ تراهُ
متألّقاً يسبي العيونَ سناهُ
.........
(شكر خاص .. لأديب
إبداع أبو الطّيب)
|
|
|